لعنه الفراعنه
بين الحقيقة والخيال
تبقي رعبا حقيقيا تتوارثه الاجيال
أسطورة "لعنة الفراعنة".. اللغز الذي حير العالم
"سيأتي الموت على أجنحة سريعة لمن يزعج سلام الملك" من المقولات الفرعونية التي تروج للعنة الفراعنة التي حيرت الدنيا بأسرها وشغلت العلماء ونسجت كثير من القصص حولها لكن عضو اللجنة العليا للمتاحف في مصر، محمد الكسباني، حسم الجدل حول ما تسمى بـ"لعنة الفراعنة"، موضحا أنه لا يوجد ما يسمى بذلك.
و مع ذلك المصريون يخشون "لعنة الفراعنة" مع اقتراب موكب المومياوات.
وتُقيم مصر السبت "موكبًا ذهبيًا" لنقل مومياوات ملوك مصر القديمة إلى متحف جديد في القاهرة.
ويجوب الموكب، الذي يضم مومياوات 18 ملكا وأربع ملكات، شوارع القاهرة بدءًا من الساعة 6 مساءً في أجواء احتفالية.
ويقول الكاتب إن عددا من المصريين المؤمنين بالخرافات أعربوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن مخاوف من أن نقل المومياوات سيلقي باللعنة على بلادهم.
ويضيف أن بعضهم ربط بين نقل المومياوات بسلسلة من الكوارث في الآونة الأخيرة، بما في ذلك إغلاق قناة السويس لمدة أسبوع، وحادث قطار دام، وانهيار دام لمبنى سكني في القاهرة.
ومن بين المومياوات التي سيتم نقلها مومياء الملك رمسيس الثاني (الذي حكم من 1279 إلى 1213 قبل الميلاد) ، ووالده سيتي الأول (1290-1279 قبل الميلاد)، والملكة ميريت آمون، الأخت الكبرى لأمنحتب الأول وزوجته (1526 - 1506 قبل الميلاد)، بحسب وزارة السياحة المصرية.
ويأتي الموكب لنقل المومياوات من مستقرهم الحالي، الذي تم بناؤه عام 1902، إلى معرض جديد تمامًا في المتحف القومي للحضارة المصرية في الفسطاط، بالقاهرة القديمة، الذي تم تصميمه ليحاكي وادي الملوك في الأقصر حيث دفن الملوك في الأصل.
وسيعرض المتحف الجديد المومياوات إلى جانب توابيتهم الأصلية وفي بيئة يتم التحكم فيها بالمناخ للمساعدة في الحفاظ عليها.