تعد الإمارات الدولة الأولى التي تنضم للتحالف العالمي للمحيطات في منطقة الشرق الأوسط فدائما الامارات سباقة في الحفاظ علي البيئة وإبراز مساوئ الإهمال في ذلك
في المناطق المحمية البحرية، وتعد الإمارات الدولة الأولى التي تنضم للتحالف في منطقة الشرق الأوسط، وبموجب أهدافه يجب تحقيق نسبة حماية تصل إلى 10% للمحيطات عالميا بنهاية العام الجاري.
وقال الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير التغير المناخي والبيئة: "حماية البيئة وضمان استدامة مواردها الطبيعية وتنوعها البيولوجي شكلت أولوية رئيسة في استراتيجية دولة الإمارات منذ تأسيسها وطوال مسيرتها على مدار العقود الخمسة الماضية وبالأخص البيئة البحرية لارتباطها الوثيق بثقافة المجتمع المحلي وأهميتها الاقتصادية".
وأضاف: "اعتمدت الإمارات بفضل رؤى وتوجيهات قيادتها الرشيدة توجها رئيسا لدعم وتعزيز منظومة الاقتصاد الأزرق القائمة على حماية البيئة البحرية لما تمثله من أهمية اقتصادية عالية كونها القناة الأهم للحركة التجارية، ومصدرا مهما للأمن الغذائي".
وأشار إلى أن انضمام الدولة للتحالف العالمي للمحيطات وسعيها للمساهمة في تحقيق هدفه المتمثل في حماية 30% من المحيطات بحلول 2030، يأتي ضمن التزامها الطوعي بتكثيف جهود العمل الجماعي العالمي وتسريع وتيرته لحماية البيئة وضمان تحقيق مستقبل أفضل للأجيال الحالية والمقبلة.
من جهته أثنى اللورد زاك جولد سميث، وزير المحيط الهادئ والبيئة البريطاني، على الجهود التي تبذلها دولة الإمارات في حماية البيئة محليا وعالميا وبالأخص البيئة البحرية، ورحب بانضمامها للتحالف.
يأتي انضمام دولة الإمارات إلى التحالف بوصفه خطوة جديدة فعالة في مسيرتها لحماية المحيطات بعدما تصدرت دول القارة الآسيوية في تصنيف مؤشر صحة المحيطات للعام 2019، باعتبارها أكثر الدول الآسيوية العاملة على الحفاظ على صحة المحيطات.