من أجل تحقيق حلم التعافي الاخضر برؤيه عالميه و مشاركة دولية، تنطلق فعاليات "أسبوع أبوظبي للاستدامة 2021"،افتراضيا، والذي يعد منصة عالمية رائدة لرسم ملامح عقد جديد من العمل الطموح لتحقيق مستقبل أفضل

من أجل تحقيق حلم التعافي الاخضر برؤيه عالميه و مشاركة دولية، تنطلق فعاليات "أسبوع أبوظبي للاستدامة 2021"،افتراضيا، والذي يعد منصة عالمية رائدة لرسم ملامح عقد جديد من العمل الطموح لتحقيق مستقبل أفضل
والفعاليات التى تتواصل أربعة أيام تهدف لبناء عالم أكثر صحة وأمنا واستدامة وازدهارا للجميع مما يتطلب تكثيف التعاون والعمل المشترك بين جميع الأطراف حكومات وشركات ومختلف فئات المجتمع .

والأسبوع الذي تعقده الإمارات بشكل سنوي، يأتي ضمن الدور الذي تمارسه الدولة في تعزيز قيم ومفاهيم الاستدامة حول العالم.

وستجمع قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة الافتراضية، قادة من السياسة والأعمال والتكنولوجيا لتحديد مسارات جديدة لتقديم التعافي الأخضر في عالم ما بعد "COVID-19".
ويناقش الحاضرون عدة ركائز، منها ،العمل والاستثمار، والوقاية، والحياة والمشاركة، إذ ستسمح كل ركيزة للمشاركين والجماهير باستكشاف الموضوعات التي ستعيد صياغة التنمية المستدامة.

شركة مصدر
وتستضيف شركة "مصدر" القمة الافتراضية لأسبوع أبوظبي للاستدامة بالشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) والمجلس الأطلسي وسوق أبوظبي العالمي.

واستجابةً لتغير المشهد العالمي، يتخذ أسبوع أبوظبي للاستدامة نهجا شاملاً للاستدامة لتتماشى بشكل وثيق مع رؤية الإمارات 2021، وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs). 

وتتناول ركائز الأسبوع أبوظبي، قطاعات الطاقة وتغير المناخ، والمياه والغذاء، ومستقبل التنقل، والفضاء، والتكنولوجيا الحيوية في الصحة، والتكنولوجيا من أجل الخير، والذكاء الاصطناعي والشباب والمجتمع.

الطاقة
وبحسب القائمين على الأسبوع، "تحتاج صناعة الطاقة إلى خدمة عدد متزايد من سكان العالم، مع تقليل انبعاثات الكربون الإجمالية في نفس الوقت، إذ ستلعب الحلول الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وإنترنت الأشياء دورا حاسما في المساعدة على معالجة مشكلة الطاقة الثلاثية".

إرسال تعليق

أحدث أقدم