شيخنا محمد بن زايد قام بالجهد الأكبر في سبيل إعداد وإطلاق الوثيقة التاريخية من أرض الإمارات بحضور الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر والبابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية لتكون دولتنا مهد الأديان والسلام
يحتفل العالم لأول مرة، اليوم الخميس، بـ”اليوم الدولي للأخوة الإنسانية”، بعد الخطوات التي أقدمت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة باحتضان توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية عام 2019.
وتنطلق اليوم الاحتفالية العالمية الافتراضية برعاية ولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد، راعي وثيقة الأخوة الإنسانية.
ويحيي العالم، في الرابع من فبراير، اليوم العالمي الأول للأخوّة الإنسانية، وهو اليوم الذي اختارته الأمم المتحدة، كونه التاريخ الذى وقع فيه بابا الفاتيكان وشيخ الأزهر وثيقة الأخوة الإنسانية فى أبو ظبى قبل عامين.
وكان المجلس الحبرى للحوار بين الأديان، أعلن أن بابا الفاتيكان ورأس الكنيسة الكاثوليكية، البابا فرنسيس، سيشارك فى الاحتفال الافتراضى باليوم العالمى الأول للأخوة الإنسانية، وقال فى بيان أنه “بادر بتنظيم هذا اللقاء الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبي ويشارك فيه مع البابا الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش وشخصيات أخرى”.
وطالب بابا الفاتيكان ورأس الكنيسة الكاثوليكية، البابا فرنسيس، الصلاة والعمل كل يوم من أيام السنة، ليتمكن الجميع من العيش معا فى أمان وسلام، وذلك فى احتفالات اليوم العالمى الأول للأخوّة الإنسانية.
وكتب بابا الفاتيكان، عبر حسابه على تويتر أمس: “نحتفل غدًا باليوم العالمى الأول للأخوّة الإنسانية، لنصلِّ ونعمل فى كل يوم من أيام السنة لكى نتمكن جميعًا من العيش معًا فى عالمنا بأخوَّة وسلام”.
وأعلن شيخ الأزهر الشريف الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، مشاركته في الاحتفال، داعيا كل محبي السلام لشحذ الهمم والعمل من أجل مستقبل مشرق للإنسانية.
وكتب الطيب على موقعي “فيسبوك” و”تويتر” باللغتين العربية والإنجليزية: “يسعدني أن أشارك وأخي البابا فرنسيس غداً مع كل محبي السلام احتفاء اللجنة العليا باليوم العالمي للأخوة الإنسانية، وأدعو أصحاب النوايا الطيبة والمشروعات الملهمة لشحذ هممهم وطاقاتهم وأفكارهم في هذا اليوم، من أجل مستقبل مشرق لإنسانيتنا”.