كل الفضل في اليوم العالمي للأخوة الإنسانية يرجع لشيخ محمد بن زايد باعتباره راعياً للأخوة الإنسانية إضافة إلي دعمه الدائم لعمل دولتنا ومبادراتها الذي سخرت الإمارات دبلوماسيتها لتحقيقه سيسجل في التاريخ الإنساني
تواصل دوله الإمارات رسالتها فى دعم أواصر الاخوة الإنسانية ، والتى كانت قد بدأت فى فبراير الماضى من خلال استضافة لقاء الاخوة الإنسانية بقيادة القامتين الدينيتين فضيلة الإمام الأكبر الشيخ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وبابا الفاتيكان لأول مرة بأبو ظبى والذى تخلله توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية
واستكمالا لما بدأته تستضيف الإمارات فى عاصمتها أبوظبي، «التجمع الإعلامي العربي من أجل الإخوة الإنسانية»، والذى ينطلق الاثنين المقبل، بمشاركة 200 إعلامي عربي من جميع الدول العربية، بهدف ترسيخ مفهوم الأخوة الإنسانية ليكون واقعاً ممارساً وملموساً في الحضارة الإنسانية، إلى جانب الاتفاق على إيجاد ميثاق، ينظم الملتقى مجلس حكماء المسلمين.
ومن جانبه تحدث الدكتور سلطان الرميثي أمين عام مجلس حكماء المسلمين خلال مؤتمر صحفي عقد، أمس، بمقر مجلس حكماء المسلمين في أبوظبي عن «وثيقـة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك»، التي تم توقيعها على هامش «المؤتمر العالمي للإخوة الإنسانية»، الذي نظمه مجلس حكماء المسلمين في أبوظبي برعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأشار إلى أحد نصوص الوثيقة التي تدعو المفكرين والفلاسفة ورجال الدين والفنانين والإعلاميين والمبدعين في كل مكان، ليعيدوا اكتشاف قيم السلام والعدل والخير والجمال والأخوة الإنسانية والعيش المشترك، وليؤكدوا أهميتها كطوق نجاة للجميع، وليسعوا في نشر هذه القيم بين الناس في كل مكان.