ما بين نجاح و فشل يقف التعليم عن بعد فهل هو طوق نجاة للطلاب أم ورطة كبيرة؟

ما بين نجاح و فشل 
يقف التعليم عن بعد فهل هو طوق نجاة للطلاب أم ورطة كبيرة؟
فرضت جائحة كورونا واقعا جديدا على المجالات كافة، ومنها التعليم، وبدأت العديد من الدول،  في التوجه نحو التعليم عن بعد باعتباره طوق نجاة، من أجل حماية الطلبة والأستاذة من الجائحة والمحافظة في الوقت ذاته على استمرار التعليم.

وكان تقرير صادر في مارس الماضي، عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، أفاد بانقطاع 290 مليون طالب وطالبة في العالم عن المدرسة بسبب فيروس كورونا المستجد، وهو ما دفع نحو البحث عن حلول بديلة للخروج من هذه الأزمة.

واعتمدت العديد من دول العالم، مبادرات لتعزيز "التعليم عن بعد"، لضمان استمرار العملية التعليمية، في زمن كورونا.

واختلفت آراء أولياء أومور ومعلمين تحدثوا مع "سكاي نيوز عربية بشأن مبادرة "التعليم عن بعد" وجدواها.

"إن تجربة التعليم عن بعد لم تؤت ثمارها بعد، وكان لابد من حلول عملية لمتابعة سير العملية التعليمية في ظل ظروف طارئة، لا نعلم متي تنتهي".

 "يمكن للمعلم الآن التواصل مع الطلاب وتسجيل محتوى تعليمي وبثه للطلبة من خلال منصات عديدة، مما يساعد على استمرار العملية التعليمية".
 "إن تجربة التعليم عن بعد، تعد نقلة نوعية في العملية التعليمية خاصة أنها تحل مشكلة كثافة الفصول والرعب من انتقال العدوى، التي تعد السبب الأول لعزوف أولياء الأمور عن إرسال ابنائهم إلى المدارس".


تحديات وحلول

من جانب آخر، ترى بعض الآراء أن غياب التفاعل المباشر بين المعلم والطالب من العوامل التي تقلل من فاعلية العملية التعليمية.

ولاكن "عدم قدرة المعلم على رؤية الطلاب قد يدفع تدريجيا إلى غياب التفاعل واتساع الفجوة بينهما، وهو ما حاولت وزارة التربية والتعليم المصرية على تجاوزه عبر إقرار ذهاب الطلبة للمدارس يومين في الأسبوع".

و يري اليعض، أن هناك ما يشوب "التعليم عبر الإنترنت، مثل ضعف البنية التحتية التكنولوجية في المدارس والمنازل على حدٍ سواء".

ولتفادي تلك المشكلة، اعتمدت وزارة التربية والتعليم المصرية مجموعة من القنوات الفضائية التعليمية، لتقدم محتوى تعليمي لكل المراحل التعليمية، بما فيها التعليم الفني والصناعي والتجاري.

إرسال تعليق

أحدث أقدم