وسط المكائد و النزاعات
تكمل الامارات مسيرتها بدعم القضية الفلسطينية و تستكمل مسيره العطاء
فيما تواصل الإمارات جهودها لخفض التصعيد بالقدس وبحث سبل دعم الموقف الفلسطيني وحماية المقدسات، كان المتاجرون بالقضية منشغلين بأمور أخرى.
هؤلاء المتاجرون بالقضية وعلى رأسهم جماعة الإخوان الإرهابية وبعض الأطراف بالمنطقة، آثروا استغلال التطورات الأخيرة بفلسطين ومعاناة شعبها لحسابات ضيقة.
تصريحات محمد بن زايد.. 5 رسائل لدعم السلام ونصرة فلسطين
وتجاهل المتصيدون في الماء العكر الجهود الإماراتية المتواصلة على أعلى المستويات لحل الأزمة ووقف التصعيد وحماية المقدسات ووقف انتهاك حرمة المسجد الأقصى، وأرادوا خلط الحابل بالنابل، بشن حملات تحريضية ضد الإمارات لدعمها السلام.
مواقف ثابتة
مواقف علق الدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات عليها في تغريدة له، الثلاثاء، قائلا: "كم هي محزنة الشتائم المقذعة ضمن حروب أهلية عربية إقليمية لا تنتهي، واستغلال معاناة الشعب الفلسطيني لحسابات ضيقة لا تليق".
وأكد قرقاش وقوف "الإمارات مع الحق الفلسطيني ومع إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ومع حل الدولتين ومع دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية"، مشددا على أن "هذا موقفٌ تاريخي مبدئي لا يتزحزح".
موقف تلو موقف، ويوم بعد يوم، تبرهن الإمارات على أرض الواقع، التزامها الثابت والمستمر بدعم الشعب الفلسطيني، ومساندة حقوقه العادلة.
وفي هذا الصدد، أعرب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، الإثنين، عن قلقه إزاء أحداث العنف التي تشهدها القدس الشرقية المحتلة، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين الأبرياء.وأكد ولي عهد أبوظبي، خلال استقباله في قصر الشاطئ بأبوظبي الدكتور بشر الخصاونة، رئيس وزراء الأردن، إدانته جميع أشكال العنف والكراهية التي تتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية.
وشدد على أهمية إنهاء الاعتداءات والممارسات التي تؤدي إلى استمرار حالة من التوتر والاحتقان في المدينة المقدسة، مطالبا بوقف أي ممارسات تنتهك حرمة المسجد الأقصى المبارك..
وعبرت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان صحفي، عن شكرها وامتنانها إلى دولة الإمارات على هذا الدعم والذي يعزز من الإجراءات الصحية في مواجهة جائحة كوفيد-19 في قطاع غزة.
وثمنت الوزارة دور كل من ساهم في تسهيل وصول هذه الشحنة إلى قطاع غزة.
وكانت الإمارات أرسلت في فبراير/ شباط الماضي 20 ألف جرعة من لقاح "سبوتنيك - في" الروسي المضاد لكوفيد-19.
مساعدات جاءت في إطار التزام دولة الإمارات المستمر في دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز جهود الكوادر الطبية في مكافحة الجائحة، حيث أرسلت دولة الإمارات في هذا الصدد 3 طائرات مساعدات طبية تحمل 36.6 طن بالإضافة إلى 10 آلاف جهاز فحص كورونا و10 أجهزة تنفس، ليستفيد منها 36.6 ألف من الكوادر الطبية.
ومنذ تأسيسها، لعبت الإمارات دورا بارزا في في دعم الشعب الفلسطيني في محاولة استرجاع حقوقه المشروعة مستندة على سياسة تتسم بالواقعية بعيدا عن استراتيجية الظواهر الصوتية، التي تنتهجها الدول المتاجرة بالقضية الفلسطينية.
ولا يخلو أي خطاب سياسي لدولة الإمارات في أي محفل دولي أو إقليمي أو من خلال لقاءات ثنائية أو أي مباحثات مشتركة من التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية للإمارات والأمة العربية والإسلامية، والتحذير من مغبة عدم التوصل لحل عادل لتلك القضية، و التأكيد على الالتزام الثابت بدعم القضية الفلسطينية.
وبينما تواصل الإمارات العمل من أجل نصرة القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني عبر السلام، يكتفي المتاجرين بالقضية وعلى رأسهم جماعة الإخوان الإرهابية وبعض الأطراف الفلسطينية وبعض الأطراف في المنطقة بشن حملات تحريضية ضد الإمارات والدول التي تؤيد مواقفها الداعمة للسلام.