الإمارات ذات أهمية خاصة لشركة «تاليس» كونها شريكاً موثوقاً به
وجزءاً لا يتجزأ من النظم البيئية المحلية لدولة الإمارات وخارجها فيما قامت الشركة بتطوير وجودها المحلي في الدولة من خلال العديد من المشاريع المشتركة والشراكات
كشف باتريس كين، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة «تاليس» العالمية، عن جملة من المشاريع الاستراتيجية طويلة المدى مع دولة الإمارات تهدف إلى تحقيق طموح الدولة إلى الريادة العالمية في قطاعات أمن المعلومات والاتصالات الفضائية، إضافة إلى تأهيل الكوادر الوطنية ونقل الخبرات الفنية بالعديد من المجالات.
وقال كين، في مقابلة مع «الخليج»: «إن «تاليس» تدعم توجهات دولة الإمارات في امتلاك كافة الوسائل والأدوات الحديثة التي تجعلها في الصدارة، لاسيما في الصناعات الاستراتيجية والعلمية لاستشراف المستقبل وتوطين المعارف التي تضمن تفوق الدولة اقتصادياً وعلمياً». وتعتبر «تاليس» شركة عالمية مرموقة في الاستثمار بالابتكارات الرقمية والتكنولوجيا والاتصالات والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، والحوسبة الكمومية ويعمل لديها أكثر من 80 ألف موظف في 68 دولة حول العالم وحققت مبيعات بلغت 17 مليار يورو عام 2020.
أكد باتريس كين، أهمية دولة الإمارات لشركة «تاليس» كونها شريكاً موثوقاً به، وجزءاً لا يتجزأ من النظم البيئية المحلية لدولة الإمارات وخارجها، فيما قامت الشركة بتطوير وجودها المحلي في الدولة من خلال العديد من المشاريع المشتركة والشراكات.
وأشار كين، إلى أن «تاليس» ترى في دولة الإمارات أنها دولة الصناعة والابتكار والتعليم، ويتمثل هدف الشركة الاستراتيجي في تحقيق الأمن والسلامة والنمو، مع الحفاظ على سيادة الدولة، وتوفير التنمية الاقتصادية المستدامة وتعزيز المواهب المحلية.
وقال كين: «إن «تاليس» تتمتع بعلاقة طويلة الأمد مع دولة الإمارات؛ حيث توفر حلول الأمن السيبراني والدفاع والفضاء والطيران والنقل للدولة وعلى مدار العام الماضي، قمنا بتسريع تكثيف العمليات، واحتفلنا بإنجازات مهمة فيما يتعلق بمراكز التميز التي تم الإعلان عنها مؤخراً».
ويشمل ذلك افتتاح مركز التميز للرادارات الخاص بنا بالشراكة مع توازن، والتي نتعاون معها أيضاً كشريك في برنامج تدريب داخلي، إدامة وتعزيز التوطين في الدفاع والأمن (SEEDS).
وينصب تركيز صناعة «تاليس» الإمارات للتقنيات (TET) على الأنظمة المهمة مثل الرادار والاتصالات اللاسلكية ومجموعة متنوعة من تقنيات الطيران والفضاء الدفاعية. توفر الشركة عمليات الصيانة والدعم المحلية، وتحسين وقت الاستجابة والمرونة في خدمة العملاء.
وعلى الصعيد المدني، تسهل حلول «تاليس» مترو دبي، أطول شبكة مترو بدون سائق في العالم وتم تجهيز الخطين الأحمر والأخضر، إضافة إلى مسار 2020 بحل الإشارات «SellTrac».
تقنيات جديدة
وعن أهم المشاريع التي نفذتها الشركة في الإمارات حتى الآن مع الحكومة أو القطاع الخاص قال كين: «طوال عام 2020، عززنا عملياتنا واحتفلنا بإنجازات مهمة في الإمارات مع شركائنا في مجلس «توازن الاقتصادي»، أطلقنا مركز التميز للرادارات، بينما لدينا أكثر من 70 عاماً من الخبرة في تطوير التقنيات عالمياً في هذا المجال، فإننا نركز على ابتكار تقنيات جديدة في الإمارات وخارجها، من خلال «تاليس الإمارات للتقنيات»».
ولطالما كانت «تاليس»، شريكاً استراتيجياً لصناعة الفضاء في الإمارات، منحت شركة «الياه للاتصالات الفضائية» «الياه سات» عقداً لاتحاد مؤلف من «تاليس ألينيا سبيس» و«أستريوم»، من أجل بناء نظام اتصالات ثنائي الأقمار الصناعية تم إطلاق هذه الأقمار الصناعية وتعمل «تاليس» أيضاً بشكل وثيق مع الإمارات على تقنيات الأقمار الصناعية المتقدمة.
وتم اختيار تاليس، من قبل اتحاد Expolink وهيئة الطرق والمواصلات في دبي لمترو دبي، وهو أطول نظام مترو بدون سائق في العالم، وامتداده، Route 2020، لتحسين التنقل الحضري.
ووقعنا شراكة استراتيجية مع مركز دبي للأمن الإلكتروني (DESC) لتشغيل وإدارة CyberNode داخل مجمع دبي للابتكار الإلكتروني.
وستكون المنشأة المكان الأساسي للتدريب على الأمن السيبراني مع التركيز بشكل أساسي على البحث والابتكار في دولة الإمارات، وستكون متاحة للجامعات والهيئات الحكومية وشركات القطاع الخاص.
تمكين الشباب
أكد باتريس كين أن تمكين الشباب المحلي أمر حيوي لتطوير التقنيات التي يمكن دمجها في النظام البيئي الصناعي، وخلق قيمة وتأثير اقتصادي. لدعم نمو البلاد في الصناعة والابتكار والتعليم.
وأضاف: «من خلال عملنا مع «Hub 71» نجمع بين الخبرات من العالم الصناعي وديناميكية النظام البيئي التكنولوجي العالمي في أبوظبي، مع المعرفة المحلية من الجامعات لتطوير تقنيات جديدة».
وقال: «نتعاون بشكل وثيق مع «جامعة خليفة» لمركز الأمن السيبراني و«جامعة محمد بن زايد» ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعة السوربون في أبوظبي لإنشاء كرسي صناعي في مجال الذكاء الاصطناعي».