نجح قطاع الفضاء الإماراتي في ترسيخ مكانته الدولية وريادته الإقليميه... الامارات لا تعرف المستحيل
نجح قطاع الفضاء الإماراتي في ترسيخ مكانته الدولية وريادته الإقليمية، من خلال تعزيز الشراكات العالمية مع كبريات الوكالات والهيئات والمؤسسات المتخصصة في علوم الفضاء، عبر مجموعة من المحاور المتنوعة التي استند عليها القطاع، منها 4 محاور، تشمل الانخراط في الاتفاقيات الدولية والمعاهدات الفضائية، وتعزيز العلاقات الثنائية مع دول العالم، وترسيخ مفهوم تبادل المعرفة ونقل الخبرة لدول الجوار، وتعزيز دور الشراكات في تطوير الكفاءات والخبرات الوطنية.
وتعد دولة الإمارات عضواً فاعلاً في العديد من الهيئات والمؤسسات الدولية، حيث نجحت وكالة الإمارات للفضاء في الحصول على عضوية مجموعة من المنظمات والهيئات العالمية والوكالات الدولية ذات الصلة بشؤون الفضاء، من بينها عضوية اللجنة الدولية لاستكشاف الفضاء، وهي أول دولة عربية تنضم إلى هذه اللجنة العالمية، وعضوية لجنة الأمم المتحدة لاستخدام الفضاء الخارجي للأغراض السلمية، وعضوية الاتحاد الدولي للملاحة الفضائية، وعضوية مجموعة مراقبة الأرض المعنية بالتوعية فيما يتعلق بإمكانية الولوج إلى بيانات مراقبة الأرض، كما تُعد ملتزمة بعددٍ من الاتفاقيات واللوائح والتشريعات القانونية التي تنظم آلية التعامل مع العديد من الشؤون الفضائية، منها معاهدة الاستخدام السلمي للفضاء، وتسجيل الأجسام الفضائية، ومعاهدة المسؤولية تجاه الغير، ومعاهدة الإنقاذ والعودة، واللوائح الدولية للاتصالات الراديوية.
وضمن المحور الثاني، أبرمت وكالة الإمارات للفضاء نحو 30 اتفاقية متنوعة؛ بهدف تعزيز التعاون الثنائي بينها وبين دول العالم، منها اتفاقيات متخصصة مع وكالة «ناسا» في الولايات المتحدة ووكالات الفضاء الروسية واليابانية، وغيرها من الوكالات ذات التاريخ الطويل في قطاع الفضاء، مما ساهم في استفادة دولة الإمارات من الخبرات المتراكمة لهذه الدول، والدخول في مشاريع ثنائية، منها مسبار الأمل ورحلة هزاع المنصوري، أول رائد فضاء إماراتي، والتي جاءت تتويجاً لجهود من التعاونات الثنائية لقطاع الفضاء، إضافة إلى الاستفادة من محطات الإطلاق المتاحة، من خلال التعاون الوثيق لدولة الإمارات مع مختلف الوكالات.
تجربة
ضمن المحور الثالث، ساهمت وكالة الإمارات للفضاء في نقل تجربة دولة الإمارات وريادتها في الاستثمار الفضائي، عبر الدخول في مشاريع مشتركة مع دول الجوار، منها المساهمة ورئاسة المجموعة العربية للتعاون الفضائي، وبدء العمل التنفيذي على القمر الاصطناعي العربي 813 بمشاركة مهندسين عرب لتعزيز تبادل الخبرة والمعرفة، إضافة إلى تنفيذ مشروع القمر المصغر «ضوء سات 1» بالشراكة مع مملكة البحرين، وهي المشاريع التي ترسخ من مفهوم التعاون الدولي ضمن النطاق الإقليمي، حيث اتخذت دولة الإمارات مبدأ ترسيخ منظومة الفضاء عربياً، كأحد المحاور الرئيسة ضمن علاقاتها الدولية ومستهدفاتها.
اتفاقيات
ضمن المحور الرابع، ساهمت الاتفاقيات في تدريب العديد من كوادر الوطن من العاملين في قطاع الفضاء، حيث تم ابتعاث العديد من طلبة دولة الإمارات ضمن دورات تخصصية إلى عدد من البرامج الفضائية العالمية، منها برنامج تدريب «ناسا» وبرامج أخرى، أدت إلى صقل مهارات الكفاءات الوطنية الشابة وتعزيز قدراتها لبناء المشاريع الفضائية الضخمة، كما أدت إلى احتكاك نخبة من الشباب العاملين في القطاع مع المتخصصين في الفضاء من مختلف الدول.