وكالة الأنباء الألمانية أسوشيتد برس تشيد بما تقدمه دولتنا من اجل مكافحة التغيير المناخي...

الطاقة النظيفة هي المستقبل ... هيا لنتحد و نكافح تغيير المناخ 
انطلاقا من الامارات 
و الي العالم أجمع
فمبادرة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي نهج متكامل للتنمية المستدامة
و نقلا عن وكالة الأنباء الألمانية أسوشيتد برس 
اشادت بما تقدمه دولتنا من اجل مكافحة التغيير المناخي... 
أن السعي إلى تحقيق الحياد المناخي يمثل نموذجاً جديداً للنمو الاقتصادي المستدام القائم على المعرفة وتعزيز الابتكار والتطوير وتوظيف التكنولوجيا النظيفة على مستوى كافة القطاعات.

وإن مبادرة الإمارات الاستراتيجية للسعي لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، تمثل جهوداً مكثفة ومستمرة للمؤسسات الإماراتية، وتتيح فرصة لتعزيز التنوع الاقتصادي عبر تطوير صناعات وتقنيات ومهارات ووظائف جديدة تزامناً مع حماية البيئة، كما أنها ستخلق معرفة ومهارات وصناعات جديدة تعزز القدرة التنافسية لدولة الإمارات وتجذب الاستثمارات وتجعل من الإمارات وجهة أفضل للعيش والعمل والسياحة
أن إعلان دولة الإمارات عن المبادرة كأول دولة في منطقة الشرق الأوسط تعلن عن السعي لتحقيق الحياد المناخي، من دوره رفع الطموح المناخي إقليمياً وعالمياً، وتحفيز العديد من الدول على تبني نموذج التنمية الاقتصادية المستدامة كنهج مستقبلي يضمن تحقيق أهداف اتفاق باريس.

ولأن دولة الإمارات دوماً سباقة في دعم وتحفيز مسيرة العمل من أجل المناخ، واستناداً إلى نموذجها القائم على التعامل مع كافة التحديات على أنها فرص للنمو يمكن الاستفادة منها، أعلنت دولة الإمارات عن مبادرة الإمارات الاستراتيجية للسعي لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، كنهج وخارطة طريق تضمن تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، تستفيد من الفرص المناسبة حالياً وتدعم بها مسيرة النمو عبر منظومة تستهدف تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.

وجاء الإعلان عن المبادرة كنتاج لبرنامج المسرعات الحكومية الذي اتخذ منهجاً شاملاً لرسم المسار نحو تحقيق الحياد المناخي، بالاستفادة من استراتيجيات النمو الاقتصادي الأخضر وخلق فرص العمل. وقد دمج برنامج المسرعات جهود العديد من الفرق من قطاعات مختلفة، حيث ضم ممثلين عن الوزارات الرئيسية ومؤسسات القطاع الخاص، مع التركيز على تطوير عملية صنع السياسات وتنفيذها بشكل فاعل.

وتتماشى المبادرة مع اتفاقية باريس، التي تدعو الدول إلى إعداد استراتيجيات طويلة الأجل للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة والإبقاء على ارتفاع درجة حرارة العالم عند أقل من 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، كما تعكس الاستراتيجية مبادئ الخمسين التي تمثل خارطة طريق الإمارات لتسريع التنمية تزامناً مع احتفالها باليوبيل الذهبي لتأسيسها.

وتتولى وزارة التغير المناخي والبيئة قيادة وتنسيق الجهود لتنفيذ هذه المبادرة الحكومية الشاملة على المستوى الوطني بالشراكة مع وزارة الطاقة والبنية التحتية ووزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ووزارة الاقتصاد ومكتب المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي.

وأعلنت مجموعة من مؤسسات القطاع الخاص عن تبنيها استراتيجيات لخفض الانبعاثات وتطبيق معايير الاستدامة ومنها مدينة مصدر، ومدينة دبي المستدامة، والاتحاد للطيران، والإمارات العالمية للألمنيوم، ومجموعة ماجد الفطيم، ولضمان تسريع جهود تحول دولة الإمارات إلى الحياد المناخي، تعمل وزارة التغير المناخي والبيئة على توسيع نطاق مشاركة القطاع الخاص لتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة، والحد من المخاطر المناخية، وزيادة قدرات التكيف مع التغير المناخي، واعتماد الممارسات المستدامة.

وتستهدف المبادرة تطوير منظومات العمل في كافة القطاعات بما يضمن إدماج العمل من أجل المناخ في خططها واستراتيجياتها المستقبلية وبشكل يعزز من تطبيق نموذج جديد للتنمية الاقتصادية المتكاملة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم