في يوم الاتحاد يا وطني الغالي أهديك من كل قلبي حبي إخلاصي ولائي وانتمائي

في يوم الاتحاد يا وطني الغالي 
 أهديك من كل قلبي حبي إخلاصي ولائي وانتمائي
فهو يوم تجتمع فيه القلوب
يوم زينت فيه جميع المنازل بعلامات الفرح، أعلام خضراء وبيضاء وسوداء يحتضنها الأحمر القاني، ترفرف فرحاً بهذا اليوم الذي صنع تاريخاً، وكتب عن أسطورة لم تشهد مثلها كل الأزمان، فنحن الشعب السعيد في وطن عظيم بعظم الذين أسسوا والذين أكملوا المسيرة. اليوم لنا هوية واحدة واسم واحد، فهذا الثاني من ديسمبر، يوم الإرادة والعزم، نصل معه إلى عمر الخمسين، متحدون ومنصهرون في دولة لا تخطئها عين، وتطرب لسماع اسمها الأذن، ويشتاق لها القلب وإن كان بين جنباتها.
ولأننا كذلك نشارك في هذه الخطوة غير المسبوقة، وبمبادرة من قيادة شابة مبدعة، حيث تلتقي قامتان كبيرتان عند نقطة الذكرى والمعنى الذي نتحدث عنه، في عيد الاتحاد الخمسين لقيام الدولة، بإصرار زايد، ورؤية راشد، طيب الله ثراهما، 
ولأن الهدف هو حب الوطن الذي لا يفوقه حب، سنجد جهداً يعبر عن المناسبة العظيمة للدولة التي تربعت على عرش العظماء، وفي شتى المجالات، ففي مثل هذا اليوم يؤجل التنافس، ويتحول الكل ليشكلوا الرقم واحد، ذلك الرقم الذي قال لنا محمد بن راشد إنه لا يقبل إلا به، وهذا مبدأ ترسخ في أذهاننا جميعاً، وعمل كل شخص في نطاق مسؤولياته على تحقيقه، ومؤشرات المنظمات الدولية تشهد على ذلك.
تحية للوطن في هذا اليوم المبارك، وكل الحب والتقدير لقيادة تسير بنا بخطى ثابتة وواثقة نحو مستقبل أكثر إشراقاً.

إرسال تعليق

أحدث أقدم