قدمت الامارات أروع الأمثلة للتضامن والوقوف مع الأشقاء والأصدقاء، وخصوصاً في مواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» وأرسلت مساعدات طبية طارئة إلى أكثر من 120 دولة، استفاد منها 1.6 مليون من العاملين في مجال الرعاية الطبية.

قدمت الامارات أروع الأمثلة للتضامن والوقوف مع الأشقاء والأصدقاء، وخصوصاً في مواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» وأرسلت مساعدات طبية طارئة إلى أكثر من 120 دولة، استفاد منها 1.6 مليون من العاملين في مجال الرعاية الطبية.
أكدت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، أن دولة الإمارات، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قدمت أروع الأمثلة للتضامن والوقوف مع الأشقاء والأصدقاء، وخصوصاً في مواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» وأرسلت مساعدات طبية طارئة إلى أكثر من 120 دولة، استفاد منها 1.6 مليون من العاملين في مجال الرعاية الطبية.

وقال المدير العام للمؤسسة محمد حاجي الخوري، في تصريح بمناسبة اليوم الدولي للتضامن الإنساني الذي يصادف 20 ديسمبر من كل عام: في خضم ما يعيشه العالم اليوم من حروب وكوارث ومشاكل اقتصادية ومجاعات، وآخرها جائحة فيروس كورونا، قد يكون اليوم الدولي للتضامن الإنساني، أحد أهم الأيام الدولية التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة، وذلك لما يحمله هذا اليوم من معنى أصيل تحتاجه البشرية جمعاء، ويعزز فكرة الإخوة الإنسانية بين الشعوب، فما أحوجنا إلى تضامن إنساني مع بعضنا البعض يتجاوز الحدود الجغرافية ليصل إلى الإنسان أينما كان، بغض النظر عن الدين أو الجنس أو اللون.

وأضاف الخوري «إننا في هذا اليوم الإنساني لا بد أن نتضامن، وأن نوجه شكرنا وتقديرنا وامتنانا لجهود خط الدفاع الأول وتضحياتهم في ظل أزمة فيروس كورونا، فهم يبذلون كافة الجهود للحد من انتشاره ويقفون في الصفوف الأمامية ويُسهمون في تحقيق أمن وصحة وسلامة أفراد المجتمع في دول العالم كافة».

إرسال تعليق

أحدث أقدم