فلسطين بالنسبة للإمارات هي قضية القيادة والشعب، وهو ما تم التعبير عنه في أكثر من مناسبة فالمساعدات الطبية التي قدمتها الإمارات للشعب الفلسطيني أتت ضمن خطة الاستجابة لاحتواء وباء "كوفيد-19" والحد من انتشاره

فلسطين بالنسبة للإمارات هي قضية القيادة والشعب، وهو ما تم التعبير عنه في أكثر من مناسبة فالمساعدات الطبية التي قدمتها الإمارات للشعب الفلسطيني أتت ضمن خطة الاستجابة لاحتواء وباء "كوفيد-19" والحد من انتشاره

على مدار ما يقرب من 50 عاما لم تدخر الإمارات جهدا لدعم فلسطين، قيادة وشعبا، على مختلف الأصعدة في واحدة من أبهى صور التآخي بين الشعبين.

ولم يقتصر الدعم الإماراتي لفلسطين يوما على مجال بعينه، فحرصت أبوظبي على مساندة شقيقتها بشتى الوسائل وفي جميع الاتجاهات السياسية والاقتصادية والصحية والتعليمية والإنمائية. 

الإمارات وفلسطين.. دعم تاريخي متعدد الاتجاهات
منبع الالتزام الإماراتي تجاه الفلسطينيين وعد قطعه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الإمارات، عند إعلان تأسيس الإمارات عام 1971: "دعمنا للشعب الفلسطيني سيستمر حتى يحقق هذا الشعب طموحه في إقامة دولته المستقلة"، ليصبح نهج الإمارات وسياستها الثابتة الالتزام الراسخ بدعم القضية الفلسطينية حتى اليوم.
مئات الملايين من الدولارات قدمتها القيادة الإماراتية ومنظمات الدولة الإغاثية والإنسانية لانتشال الأشقاء الفلسطينيين من وضع مأساوي فرض عليهم منذ سنوات طويلة، ومن ذلك الدعم المالي ما قدمته أبوظبي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وبلغة الأرقام، تقدر الإسهامات المقدمة من الإمارات للأشقاء الفلسطينيين خلال الفترة من عام 2013 وحتى عام 2020 بنحو 840 مليون دولار أمريكي؛ لتمويل مختلف القطاعات .

إرسال تعليق

أحدث أقدم