دعونا نشارك في نجاح الوطن الامارات و نشارك في التصويت لمبادرة مجلس الأمن السيبراني لدولة الإمارات

دعونا نشارك في دعم مبادرة النبض السيبراني
فقد تم ترشيح أحد مبادرات مجلس الأمن السيبراني، مبادرة Cyber pulse لجائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات لعام 2023، افتُتح باب التصويت، ويستمر حتى الخامس والعشرين من شهر يناير الجاري، نهدف من خلال هذه الحملة لرفع التصويت لفوز مجلس الأمن السيبراني لجعله أحد المشاريع الثمانية عشر الفائزة التي سيتم تكريمها في حفل جائزة WSIS 2023
دعونا نساهم في إنجاز جديد للوطن
إن التكنولوجيا المتطورة تلعب دورا رئيسيا في دفع مسارات التنمية المستدامة بمختلف مكوناتها نحو المزيد من الازدهار والتقدم وتحسين جودة الحياة الذي يشكل جوهر مسيرة البناء والتنمية في دولة الإمارات وهو ما أدركته قيادتنا الرشيدة مبكرا من خلال التوجيه باستشراف مستقبل التحول الرقمي والاستفادة منه في دفع الجهود الوطنية وتسهيل الحياة كونه يشكل ركيزة أساسية في استمرارية الأعمال وإنجازها حتى بات الأمن السيبراني أداة مهمة في تحصين الفضاء الرقمي وهو ما أكد عليه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، حينما قال: "أمنُ حكومتِنا الرقمية هو جزء أساسيٌّ من أمننا الوطني الشامل، وحمايةُ حدودنا الوطنية الرقمية جزء لا يتجزأ من حماية كاملِ ترابنا الوطني".

و بقدر ما توفره التكنولوجيا المتقدمة من إمكانيات هائلة تُسهم في رفاهية المجتمعات وتنميتِها، فإنها تخلق أيضًا تحدياتٍ خطيرة، تهدد أمن الدول والمجتمعات واستقرارها إذا لم يتم التعامل معها بشكل حاسم وعاجل، فالاعتماد المتزايد على التقنيات الحديثة والحياة الرقمية، يؤدي بالتبعية إلى زيادة التهديدات المرتبطة بمخاطر اختراق أنظمة المعلومات، وتعريض الأصول عالية القيمة في جميع القطاعات لخطر العبث والتخريب، بما في ذلك أنظمة الطاقة والاتصالات والنقل والأنظمة المالية وغيرها من قطاعات البنية الأساسية والحيوية، والتي شهدنا بالفعل تزايد محاولات استهدافها خلال السنوات الأخيرة من خلال هجمات سيبرانية تقف وراءها جهات مختلفة. والأخطر من ذلك أن العمليات السيبرانية باتت تُستخدم اليوم في النزاعات المسلحة كوسيلة من وسائل الحرب، حيث اتجهت العديد من الدول إلى تطوير قدراتها العسكرية السيبرانية بشكل كبير، سواءلأغراض هجومية أو دفاعية".

أن تهديدات الأمن السيبراني أصبحت مشكلة عالمية معقدة، ويتنامى خطرها مع استمرار التطور الذي نشهده في مجال الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي؛ ما يزيد من حجم المخاطر المحتمل في المستقبل؛ فعلى سبيل المثال توقع مركز الأمن السيبراني التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي احتمال تعرض نحو 74% من الأعمال التجارية لخطر الاختراق في عام 2022 من قبل جهات رسمية وغير رسمية.

كما ان دول مجلس التعاون تعد من الدول الأكثر عرضة للاستهداف؛ نتيجة تسارع التطور التكنولوجي والاقتصادي الذي تشهده، وتنامي دورها الاقتصادي والاستراتيجي العالمي، وهو ما يفرض ضرورة العمل على تعزيز التعاون بين دول المنطقة لتبنّي سياسات واستراتيجيات ومبادرات مشتركة؛ لتعزيز أمنها السيبراني، والتصدي للتهديدات السيبرانية التي تواجهها.
و يجب علينا نشرُ الوعي السيبراني خليجيًا، بما يعزز طرق المواجهة الشاملة للهجمات السيبرانية، وحوكمة وترسيخ ثقافة دمج الحلول الأمنية والخصوصية، بما يعزز ثقة السكان بالخدمات الحكومية، فضلًا عن دعم الكثير من الأنشطة الاقتصادية والحيوية، في ظل تصاعد ونمو عدد الهجمات السيبرانية التي تتعرض لها دول مجلس التعاون، بالتزامن مع تزايد اتصال الأنظمة والأجهزة بشبكة الإنترنت على نحو غير مسبوق.


إرسال تعليق

أحدث أقدم