ترأس صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وفد الدولة الإماراتية إلى «منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي 2023»، والذي يعد من أهم المنتديات الاقتصادية العالمية، ويهدف إلى توطيد العلاقات الاقتصادية وتعزيز التبادل التجاري بين الدول والشركات العالمية.
وخلال زيارتهما إلى مدينة سانت بطرسبرغ، التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بأخيه صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، وجالا في جناح دولة الإمارات المشارك في المنتدى، حيث تبادلا الأحاديث مع القائمين عليه حول مشاركة الدولة في المنتدى، وأبرز ما تعرضها من تجاربها الملهمة في مجالات الاقتصاد والتنمية المستدامة.
وفي حفل الاستقبال الذي أقيم بمناسبة مشاركة الدولة في المنتدى، ألقى صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي كلمة، أكد فيها على حرص دولة الإمارات على تعزيز علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع الجميع، وأن هذا المنتدى وغيره من المبادرات تعد فرصاً مهمة لتوطيد أواصر التعاون والتبادل المعرفي والثقافي بين الشعوب.
وأشار صاحب السمو إلى أن التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية كانت العامل الرئيس والمرادف الدائم للتبادل المعرفي والثقافي، وأن تأثير مثل هذه المنتديات العالمية يحمل أبعاداً مختلفة، لا تقتصر على الجوانب التجارية والاستثمارية فقط، بل تتعدى ذلك إلى تحقيق التلاقي والتعاون في مختلف المجالات.
وأعرب صاحب السمو عن شكره وتقديره للجانب الروسي على هذه اللفتة الكريمة، في أن تكون دولة الإمارات ضيف شرف هذه الدورة من منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي، مؤكداً أن دولة الإمارات تتطلع إلى الاستفادة من هذه المشاركة، بما يخدم رؤاها المشتركة في بناء مستقبل أفضل لأجيال القادمة.
وحضر الحفل عدد كبير من الكبار المسؤولين في الحكومة الروسية، بما في ذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعدد من الزعماء والمسؤولين الدوليين ورجال الأعمال والمستثمرين العالميين. وشهد الحفل توقيع عدد من الاتفاقيات والمذكرات التفاهم بين الدولة الإماراتية وبعض الدول والشركات العالمية، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون والتبادل التجاري والاستثماري بين الأطراف.
ويعكس مشاركة الإمارات في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي 2023، الدور الريادي الذي تلعبه الدولة في تعزيز التعاون الدولي والتبادل الثقافي والعلمي والتجاري، وتأكيداً على رؤيتها الاستراتيجية في بناء مستقبل أفضل للإنسانية وتحقيق التنمية المستدامة.