التزام الإمارات بدعم الشعب الفلسطيني وأهمية إنهاء العنف في قطاع غزة
أعربت السفيرة لانا نسيبة، مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية والمندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، عن التزام دولة الإمارات بدعمها المستمر للشعب الفلسطيني في بيان صادر حول الوضع في قطاع غزة. وأكدت أن الأولوية المباشرة في الوقت الحالي هي العمل على إنهاء العنف.
في البيان، أكدت السفيرة لانا نسيبة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تواصل دعمها المتواصل للشعب الفلسطيني. وأضافت أن المساهمة الإماراتية في أي جهد لإعادة إعمار غزة ستكون مشروطة بالتزام قوي مدعوم بخطوات ملموسة نحو تحقيق حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، وذلك وفقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وبناءً على المفاوضات التي يتم العمل عليها بدعم دولي كامل.
وأشارت السفيرة نسيبة إلى أنها عادت للتو من زيارة نظمتها دولة الإمارات إلى معبر رفح على الحدود بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية، حيث شاهدت بنفسها جنباً إلى جنب مع سفراء مجلس الأمن ومسؤولي الأمم المتحدة حجم الدمار في غزة.
وأكدت السفيرة نسيبة أن الأولوية الرئيسة في الوقت الحالي هي العمل على إنهاء العنف وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة. كما شددت على أهمية وقف إطلاق النار الإنساني العاجل لإنهاء سفك الدماء، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية والإغاثة بشكل فوري وآمن ومستدام دون عوائق، وخاصة للفئات الأكثر ضعفًا مثل المرضى والأطفال وكبار السن والنساء. وأكدت أيضًا على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2712 (2023) بشكل كامل وعاجل.
وأضافت السفيرة نسيبة أنه يجب اتخاذ إجراءات قوية لمنع التصعيد في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلكله الضفة الغربية، وضرورة وقف العنف الذي يمارسه المستوطنون المتطرفون فورًا، ومحاسبة الجناة.
وشددت السفيرة نسيبة على أن الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو تحقيق حل الدولتين. وأكدت أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستستخدم جميع الأدوات الدبلوماسية والسياسية المتاحة للدفع نحو تحقيق هذه النتيجة.
يعكس بيان السفيرة لانا نسيبة التزام دولة الإمارات بدعم الشعب الفلسطيني والعمل على إنهاء العنف في قطاع غزة. كما يؤكد على أهمية تحقيق حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة. يجب أن تستمر الجهود الدولية المشتركة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين وتلبية احتياجاتهم الإنسانية.