أطفال غزة الخدّج في أيد أمينة.. إشادة بجهود مستشفى الهلال الأحمر الإماراتي في رفح
تعتبر الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحماس من أصعب الظروف التي يمر بها الأطفال. فالحرب تترك آثارًا مدمرة على الصحة النفسية والجسدية للأطفال، وتتسبب في تشريد وتشريد العديد من العائلات. وفي ظل هذا السياق، ظهرت قصص نجاح وإنسانية تستحق الإشادة، مثل الجهود التي قام بها مستشفى الهلال الأحمر الإماراتي في رفح لمساعدة الأطفال الخدّج.
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر الأطفال الخدّج وهم ينامون بسكينة داخل حضانات مستشفى الهلال الأحمر الإماراتي في رفح. هذه اللقطات ألهمت الكثيرين وأظهرت جهودًا إنسانية مشرّفة تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة بناءً على توجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.
في الفيديو، يمكن رؤية حالة الأطفال الخدّج قبل وصولهم إلى المستشفى الميداني الإماراتي، حيث كانوا يعانون ويصرخون من جراء الآثار النفسية والجسدية للحرب. ومن ثم، يتم عرض الرعاية الطبية التي قدمت لهؤلاء الأطفال بعد وصولهم إلى المستشفى. تظهر اللقطات رعاية متفانية واهتمامًا شديدين بالأطفال، رغم الظروف القاسية التي يعانون منها.
قام العديد من الناشطين بالإشادة بما قدمته الإمارات ومستشفى الهلال الأحمر في رفح. وأعرب الدكتور حزام بن سعود السبيعي، الذي يحمل درجة الدكتوراه في هندسة البرمجيات، عن فرحته وامتنانه قائلاً: "أخي محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، من أي أبواب الثناء سأدخل وبأي تغريدة سأعبّر؟ إن الكلمات تتسابق والعبارات تتزاحم لتنظم عقد الشكر الذي تستحقه بجدارة". وأضاف: "فهنيئاً لك الأجر والثواب ودعاء الصالحين، ودفع الله بفعلك النبيل الشرور عنكم وعن شعبكم الوفي الوقت نفسه، يجب أن نذكر أن هذه الجهود الإنسانية ليست محصورة في مستشفى الهلال الأحمر الإماراتي فقط، بل هناك عدد كبير من المنظمات الإنسانية والمؤسسات الطبية العاملة في قطاع غزة تسعى لتوفير الرعاية اللازمة للأطفال الخدّج والمتضررين من الحرب. إن الجهود المشتركة لهذه المنظمات تلعب دورًا حيويًا في تخفيف معاناة الأطفال وتقديم الدعم اللازم لهم.
على الرغم من أن الحل الأمثل لهذه الأزمة هو وقف العنف والتوصل إلى حل سياسي للصراع، إلا أن الجهود الإنسانية المبذولة لدعم الأطفال الخدّج تعد خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح. فالأطفال هم المستقبل، ويجب علينا أن نعمل جميعًا لحمايتهم وتوفير الرعاية اللازمة لهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.
لذا، نحن بحاجة إلى المزيد من الجهود الإنسانية والدعم المستمر لمنظمات مثل مستشفى الهلال الأحمر الإماراتي والمؤسسات الأخرى التي تعمل على توفير الرعاية الصحية والدعم النفسي للأطفال الخدّج. وفي الوقت نفسه، يجب على المجتمع الدولي العمل بجدية لإيجاد حلول سياسية للنزاعات والحروب التي تؤثر على حياة الأطفال في غزة وفي أماكن أخرى حول العالم.