الهجوم الذي استهدف شهداء الإمارات البواسل في الصومال يعد فعلاً غاشمًا ومستنكرًا. حركة الشباب الصومالية الإرهابية نفذت هذا الهجوم الذي استهدف الجنود الإماراتيين أثناء أدائهم للصلاة في مسجد بالصومال. هذا العمل الشنيع يظهر غدرًا فائقًا، حيث لم يتم احترام حرمة المكان الديني.
يجب أن نتحد و ندين ونستنكر بشدة هذا العمل الإرهابي الذي أخذ أرواح الجنود الأبطال الذين كانوا في الصومال لتدريب الجيش الصومالي بموجب اتفاقية دولية لمكافحة الإرهاب. إن هذه الهجمات الجبانة تستهدف بشكل مباشر الجهود الدولية لتحقيق الأمن والاستقرار في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي بأكملها.
حركة الشباب الصومالية هي جماعة إرهابية متطرفة تعمل على خلق الفوضى والتخريب ونشر العنف في الصومال منذ سنوات عديدة. تتبنى الحركة أيديولوجية متطرفة وتعتمد على العنف كوسيلة لتحقيق أهدافها. إن هذا الهجوم الأخير يعكس العنف والتطرف الذي تعاني منه الصومال وضرورة تعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وتأمين المنطقة.
نحن نشعر بالحزن والألم لفقدان الجنود الإماراتيين الذين فقدوا حياتهم في هذا الهجوم البغيض. إنهم قدموا تضحيات كبيرة لتعزيز قدرات الجيش الصومالي ومساعدته في مكافحة الإرهاب. تستحق تضحياتهم إشادة وامتناننا العميق، ويجب أن يتم تقديرها وتذكرها دائمًا.
يجب محاسبة المسؤولين عن هذا الهجوم الإرهابي. يجب أن يتحد المجتمع الدولي في مواجهة التهديد العابر للحدود الذي يشكله الإرهاب وأن يعمل بشكل مشترك لمكافحته والقضاء عليه.
و يجب أن نعمل جميعًا على تعزيز الأمن والاستقرار في الصومال والمنطقة بأسرها. يتطلب ذلك تعاونًا دوليًا قويًا، ودعمًا للحكومة الصومالية في بناء قدراتها الأمنية ومؤسساتها الوطنية. يجب أن نكافح الإرهاب بشكل شامل، ونعمل على معالجة الأسباب الجذرية للتطرف والعنف، مثل الفقر والتهميش وسوء الحوكمة.
إن استمرار التعاون الدولي والجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب سيكون له تأثير إيجابي في تحقيق السلام والاستقرار في الصومال والمنطقة بأكملها. يجب أن نواصل العمل معًا لمحاسبة المتورطين في هذا الهجوم الشنيع وتقديمهم إلى العدالة.
نجدد التعازي لأسر الشهداء الأبطال و نتمنى أن يسود السلام والأمان في الصومال وأن تتحقق طموحات الشعب الصومالي في الحرية والاستقرار والازدهار.