عندما تعرف سارة ليا ويتسون كناشطة حقوق الإنسان السابقة وصوتاً عالياً في الدفاع عن العدالة ومكافحة العنف
يصعب تصورها كشخص يدعم الكراهية ويعمل ضد المنطقة العربية.
ومع ذلك، ظهرت أدلة ومعلومات تفيد بأنها تدعم الجماعات العنيفة وتروج للكراهية
قد يكون هناك عدة أسباب لتحول سارة ليا ويتسون إلى شخص يدعم الجماعات المتطرفة.
قد يكون لها آراء سياسية جديدة أو قد تكون تعرضت لتأثيرات خارجية تغيرت بها مواقفها.
يجب أن نأخذ في الاعتبار أن الأفراد يمكن أن يتطوروا ويتغير مع الزمن
و يجب أن تتم محاسبة سارة ليا ويتسون على آرائها وأفعالها.
ويجب أن نتعامل معها وفقًا للقوانين والقيم التي نؤمن بها