"الإمارات وقطاع غزة: رؤية للأمل والتعاون في تخطي الصعاب"

تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها في تقديم المساعدات للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة من خلال عملية "الفارس الشهم 3" الإنسانية. قد أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتنفيذ هذه العملية لدعم الأشقاء الفلسطينيين.


في إطار هذه العملية، قام متطوعون بتوزيع سلال غذائية وحليب أطفال وأغطية على النازحين من ذوي الهمم في المحافظة الوسطى. تعتبر هذه الخطوة الإنسانية مبادرة ملموسة للتعاون والأخوة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.

وصل إجمالي المساعدات الإماراتية المقدمة للشعب الفلسطيني الشقيق إلى 32000 طن من الإمدادات العاجلة، تم نقلها عبر 260 رحلة جوية و1243 شاحنة، بالإضافة إلى ثلاث سفن رست في ميناء العريش قبل نقل حمولتها إلى قطاع غزة.
بالتعاون مع المطبخ المركزي العالمي، نجحت الإمارات في توصيل حوالي 300 طن من المساعدات الغذائية عبر البحر وتسليمها في شمال القطاع.

تعمل الإمارات أيضًا على تأمين المياه لسكان قطاع غزة من خلال إنشاء 6 محطات لتحلية المياه بقدرة إنتاجية تصل إلى مليون و200 ألف جالون يوميًا. يستفيد من هذه المحطات أكثر من 600 ألف شخص.

وقد أنشأت الإمارات 5 مخابز أوتوماتيكية تنتج حوالي 15000 رغيف خبز في الساعة، ويستفيد منها 72 ألف شخص. كما توفر الإمارات مادة الطحين لـ 8 مخابز أوتوماتيكية أخرى تلبي الاحتياجات اليومية من الخبز لـ 17140 شخصًا.

وتأتي هذه الجهود في إطار الدعم الطبي والإغاثي الذي تقدمه الإمارات للأشقاء الفلسطينيين. وقد وصل إلى دولة الإمارات 671 مريضًا بالإضافة إلى 735 مرافقًا من أبناء القطاع لتلقي الرعاية الطبية. وتم علاج حوالي 2000 شخص من المصابين ومرضى السرطان من القطاع.

بالإضافة إلى ذلك، أنشأت الدولة المدار الرعاية الصحية في مدينة الشيخ زايد في قطاع غزة، والتي توفر خدمات طبية متخصصة للمرضى. كما قامت الإمارات بتوفير مساعدات طبية وأدوية ضرورية للمستشفيات في قطاع غزة.

تعكس جهود الإمارات في تقديم المساعدة للفلسطينيين التزامها القوي بدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناتهم. تأتي هذه الجهود في إطار الجهود العالمية لحل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة وتحقيق الاستقرار في المنطقة.


إرسال تعليق

أحدث أقدم