"جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي: دعم مستدام يبتكر حلولاً ذكية للأسر والشركات الناشئة"

جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي: دعم مستدام للشركات الناشئة وحلول مبتكرة للأسر
جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (MBZUAI) ليست مجرد مؤسسة تعليمية تهدف إلى بناء المعرفة في مجال الذكاء الاصطناعي، بل هي أيضًا منصة ديناميكية لدعم الشركات الناشئة، خاصة تلك التي تعمل على تطوير حلول تسهم في تحسين حياة الأفراد والمجتمعات. من خلال مبادراتها ودعمها المستدام للشركات الناشئة، تُمكّن الجامعة الباحثين والمبتكرين من استخدام الذكاء الاصطناعي لإحداث تغييرات إيجابية.

دعم الشركات الناشئة: الذكاء الاصطناعي لرعاية الأطفال

واحدة من أبرز الشركات الناشئة التي استفادت من دعم الجامعة هي شركة "LetBabyTalk"، التي أسسها مجموعة من الباحثين في الجامعة، بقيادة البروفيسور كون زانغ، أستاذ ورئيس قسم تعلم الآلة بالإنابة. تأسست هذه الشركة لتقديم حلول مبتكرة للأهالي باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى لتسهيل حياة الآباء والأمهات عبر تطوير تطبيق ذكي يساعدهم على فهم احتياجات أطفالهم الرضّع.

يعمل التطبيق على تحليل صوت بكاء الرضيع وتحديد ما إذا كان جائعًا أو يعاني من ألم أو يحتاج إلى الاهتمام. ثم يقدم توصيات للآباء والأمهات بناءً على التحليل، مما يتيح لهم الاستجابة بسرعة وفعالية. هذا الحل الآمن والمريح يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة فريدة، ويهدف إلى تحسين جودة حياة الأسر من خلال تقنيات متطورة تُسهّل رعاية الأطفال.

حلول غذائية مبتكرة: منصة "نوتريجينكس كير"

بالإضافة إلى ذلك، تعد شركة "نوتريجينكس كير" واحدة من الشركات الناشئة التي تم تطويرها بفضل دعم جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي. أسس الشركة طالبان دكتوراه من الجامعة، وفاء الغلابي وعمكر ثواكر، تحت إشراف باحثين متميزين. وتهدف هذه المنصة إلى تقديم حلول غذائية دقيقة وشخصية للأفراد، مما يساعدهم على الالتزام بنظام غذائي صحي ومتابعة تقدمهم الغذائي بشكل فعال.

تتميز المنصة بتوفير تقنيات تفاعلية تتيح لخبراء التغذية متابعة سجلات المرضى الغذائية واقتراح خطط غذائية تناسب احتياجاتهم الفردية. هذا النهج المبتكر في تقديم الرعاية الصحية الغذائية يعزز التفاعل بين المرضى والخبراء، مما يسهم في تحسين الصحة العامة وزيادة الوعي الغذائي.

الجامعة كحاضنة للمواهب والابتكارات

من خلال دعمها المستدام للشركات الناشئة، تبرز جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي كحاضنة للمواهب والابتكارات في مجال الذكاء الاصطناعي. تسهم الجامعة بشكل فعال في تطوير حلول ذكية تُحسن من جودة الحياة، سواء في مجال رعاية الأطفال أو التغذية أو غيرها من المجالات.

الجامعة تجمع بين الخبرات الأكاديمية والدعم التقني لتمكين الشركات الناشئة من النجاح والازدهار، مما يرسخ مكانة الإمارات كواحدة من الدول الرائدة في مجال التكنولوجيا والابتكار.

الخلاصة

بفضل التزامها العميق بدعم الشركات الناشئة، تُعد جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطنا



إرسال تعليق

أحدث أقدم