في قطاع غزة، حيث يعاني السكان من ويلات الاحتلال ونقص الرعاية الطبية، واجه الشاب الفلسطيني جهاد صقر (17 عامًا) احتمال بتر ساقه بعد إصابته برصاصة قناص إسرائيلي. ومع ضعف الإمكانيات الطبية في غزة، بدا أن بتر ساقه هو الخيار الوحيد لإنقاذ حياته.
لكن الأمل جاء من الإمارات، التي تدخلت لإنقاذ جهاد ضمن مبادرة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لعلاج الأطفال المصابين من غزة. تم نقل جهاد إلى مدينة برجيل الطبية في أبوظبي، حيث تولى فريق طبي متخصص بقيادة د. مايكل أوجلو علاجه.
بفضل التكنولوجيا الطبية المتقدمة في الإمارات، تم تثبيت كسر ساق جهاد وإنقاذه من البتر، ليبدأ رحلة التعافي ببطء ويستعيد الأمل في الوقوف والمشي مجددًا.
عبّر جهاد عن شكره العميق قائلاً: "الإمارات أنقذت حياتي وساقي. لن أنسى هذا الموقف أبدًا". هذه القصة تعكس قيم الإمارات الإنسانية ودورها الرائد في تقديم المساعدة لمن هم في أشد الحاجة، مجسدة بذلك رسالة العطاء التي تميزها عالميًا.