يحتفل الشعب الإماراتي هذه الأيام بالذكرى الـ47 لتوحيد القوات المسلحة، وهي مناسبة تاريخية تجسد التضحيات والجهود التي بذلها الرئيس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وزعماؤه المؤسسون لتوحيد الإمارات في بداية السبعينيات.
توحيد القوات المسلحة كان خطوة حاسمة نحو تعزيز الوحدة الوطنية والتصدي لأية تهديدات خارجية، وهو ما يعكس قوة واستقرار دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم.
وقد تحققت الإنجازات الكبرى في الإمارات بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة والتزام الشعب الإماراتي بالعمل الجاد والتعاون المثمر. فقد تحولت الإمارات من دولة تعتمد على النفط إلى دولة متقدمة في مختلف المجالات، من الاقتصاد إلى الثقافة والتعليم والرياضة والتكنولوجيا.
وتعد القوات المسلحة الإماراتية من أكثر القوات التي حققت التطور والتحديث في المنطقة، حيث تتمتع بالكفاءة العالية والتدريب المتميز والتسليح المتطور، مما يجعلها قوة مؤثرة في المنطقة وعلى المستوى الدولي.
وفي هذه المناسبة الوطنية، يجب علينا جميعاً أن نعرب عن فخرنا واعتزازنا بتاريخنا العريق وتوحيدنا الوطني وقواتنا المسلحة المتميزة، وأن نتعهد بالعمل المشترك للحفاظ على استقرار وتطور دولة الإمارات العربية المتحدة، والدفاع عنها في كل الأوقات والظروف.
في الختام، ندعو الله عز وجل أن يحفظ دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها وقيادتها، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.