"القطاع الخاص ومكافحة تغير المناخ: دور الشركات في تحقيق التحول البيئي"

تعقد الأمم المتحدة مؤتمرات الأطراف (COP) لمناقشة وتنسيق جهود مكافحة تغير المناخ على المستوى العالمي. وفي هذا السياق، تم تنظيم "كوب 28" في الإمارات العربية المتحدة، وهو المؤتمر الذي يُعتبر فرصة لدفع دور القطاع الخاص في مواجهة أزمة المناخ.

تعد أزمة المناخ تحديًا عالميًا يتطلب تعاونًا وجهودًا مشتركة من مختلف الأطراف، بما في ذلك الحكومات والمؤسسات الخاصة. وقد أشارت كارلا حداد مارديني، مديرة الشراكات في اليونيسيف، إلى أن الاستثمارات الحالية في مجال مكافحة تغير المناخ من قِبَل الصناديق العالمية وصناديق المناخ الرئيسة لا تستخدم بشكل كافٍ للحلول الإبداعية ولمساعدة الأطفال المتضررين من تغير المناخ. وتؤكد أن أزمة المناخ تؤثر بشكل خاص على الأطفال، ولذلك يجب أن يتم توجيه المزيد من التمويل والاستثمارات لمساعدتهم.

تشير مارديني إلى أن "كوب 28" نجح في تعزيز دور القطاع الخاص في مكافحة تغير المناخ وتحقيق نتائج هامة. فقد تم إنشاء العديد من المبادرات والصناديق العالمية للمناخ، وتم التركيز على قضايا التخفيف من تأثيرات تغير المناخ والتكيف معها. وتشدد على أنه يجب استثمار المزيد في التكيف والتخفيف كأدوات متكاملة لبناء مجتمعات قادرة على التكيف مع التحديات المناخية.
وتشير مارديني أيضًا إلى أهمية دعم اليونيسيف من قِبَل الحكومات والقطاع الخاص لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأطفال. وقد بلغ إجمالي الإسهامات المقدمة لليونيسيف 9.3 مليار دولار، وشارك القطاع الخاص بما يقرب من 3.1 مليار دولار في هذه الجهود.

بالإضافة إلى ذلك، تؤكد مارديني على ضرورة إشراك القطاع الخاص والقطاع العام في مكافحة تغير المناخ ودعم المناطق المتضررة. وتعتبر قمة المناخ "كوب 28" فرصة مواتية لتعزيز هذا التعاون ودفع القطاع الخاص للانتقال كارلا حداد مارديني، مديرة الشراكات في اليونيسيف، إن "كوب 28" نجح في تعزيز دور القطاع الخاص في مكافحة تغير المناخ. وذكرت أن هناك العديد من المبادرات والصناديق العالمية للمناخ التي تم إنشاؤها، مثل الصندوق العالمي للمناخ، والتي تركز على قضايا التخفيف من تأثيرات تغير المناخ والتكيف معها. كما أشارت إلى ضرورة استثمار المزيد في التكيف والتخفيف كأدوات متكاملة لبناء مجتمعات قادرة على التكيف مع التحديات المناخية.

وأكدت مارديني أيضًا أهمية دعم القطاع الخاص والقطاع العام لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأطفال. وأشارت إلى أن القطاع الخاص ساهم بما يقرب من 3.1 مليار دولار من إجمالي الإسهامات المقدمة لليونيسيف بقيمة 9.3 مليار دولار.

وأوضحت مارديني أنه يجب حشد الأطراف المعنية وإشراك القطاع الخاص والقطاع العام بصورة أكبر في مكافحة تغير المناخ ودعم المناطق المتضررة. وأشادت بقمة المناخ "كوب 28" في الإمارات العربية المتحدة كفرصة مواتية لزيادة الزخم وتعزيز دور القطاع الخاص، وذلك بالمقارنة مع القمة السابقة "كوب 27" التي شهدت هيمنة القطاع العام.

بشكل عام، يعتقد أن "كوب 28" ساهم في تعزيز الوعي بأهمية دور القطاع الخاص في مواجهة أزمة المناخ ودعم التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة وخضرة. وتشير المديرة إلى أهمية مشاركة الأجيال الناشئة والشباب في المفاوضات واتخاذ القرارات المتعلقة بالمناخ، حيث يعدون الأكثر تأثرًا بتغير المناخ ولديهم مصلحة حقيقية في ضمان مستقبل مستدام وصحي للكوكب.

بشكل عام، يعد "كوب 28" فرصة هامة لتوفير منصة للحوار والتعاون بين القطاع الخاص والقطاع العام والمجتمع المدني لتعزيز الجهود المشتركة في مجال مكافحة تغير المناخ وحماية البيئة. ومن المأمول أن يستمر هذا التعاون وتعزيزه في "كوب 30" 

إرسال تعليق

أحدث أقدم